السيد جعفر مرتضى العاملي

53

مختصر مفيد

الموضع الثالث : ( يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً ) [ مريم 12 ] . " وهذا هو ما أراده زكريا فيما أراده من الولد الذي يهبه له ، ويرث من آل يعقوب ، فيما يحمل من رسالة وفيما تركه آل يعقوب من كتاب وحكمة . . " . أقول : بالإضافة إلى أن السيد حفظه الله قد أشار في كلامه حول تفسير الآية نفسها إلى جملة من المخلصين . نص قوله الذي ترميه به هو " فيما قصه الله من أمرهم بالاجمال والتفصيل وهم زكريا ويحيى ومريم وعيسى وإبراهيم وإسحاق ويعقوب وموسى وهارون وإسماعيل وإدريس . . وقد يكون المراد من كل هؤلاء هم النبيون الذين أنعم الله كما قد يلوح من عنوان الآية التي حددت المشار إليهم بالنبيين ولكننا نلاحظ ذكر اسم مريم ويحيى وهما ليسا من الأنبياء " " من وحي القران ج 15 ص 60 " . مما يتضح فيها سقطة القلم وخاصة أنه يرى نبوة يحيى كما قاله في مكان آخر ولعل المراد هنا هو هارون مع مريم . فاتق الله وانظر بعين الأنصاف . والسلام . الجواب : بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطاهرين . . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد . .